
تعرض هذه المجموعة ثلاثة أنواع من الأدوات التقليدية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعمليات إعداد الطعام وصناعة الحلويات في المطبخ، مما يعكس الجانب الثقافي للطهي في المجتمع الإندونيسي.
الجزء الأول هو أدوات الطحن أو الهرس (أسفل اليسار)، وهي هاون حجري صغير مصنوع من الحجر الطبيعي. شكله دائري وله تجويف في المنتصف يُستخدم لهرس المكونات مثل التوابل. سطح الحجر خشن ولونه رمادي مائل للبني. على الرغم من أن مثل هذه الأدوات موجودة في جميع أنحاء العالم، إلا أن الهاون الحجري في إندونيسيا يُعد جزءاً أساسياً من إعداد البهارات ويُستخدم على نطاق واسع في جاوة وسومطرة ومعظم مناطق الأرخبيل.
الجزء الثاني هو أدوات الحفظ والتحريك (أعلى الوسط)، ويتكون من وعاءين وأداة تحريك. أكبرها هو وعاء خشبي عريض وضحل بلون بني فاتح، يُستخدم لخلط العجين أو لحفظ المكونات. فوقه يوجد إبريق أو قدر صغير من الطين (خزف) بلون برتقالي مائل للبني، يُستخدم للتخزين أو الطهي على نطاق صغير. في الأعلى توجد ملعقة أو أداة تحريك مصنوعة من المعدن أو الخشب مع ملصق ورقي غير واضح. الأدوات المصنوعة من الطين والخشب كهذه تُعد نموذجية في المطابخ التقليدية في جميع أنحاء إندونيسيا، وتعكس استخدام المواد الطبيعية المحلية.
الجزء الثالث هو قالب البسكويت أو الوافل (اليمين)، وهو أكثر العناصر تميزاً في المجموعة. يتكون من قطعتين معدنيتين (من الحديد أو الألومنيوم) متصلتين بمفصل ولهما مقابض طويلة. الجزء الداخلي من القالب مزخرف بنقوش هندسية متناظرة دقيقة جداً، تُظهر أنماطاً زهرية ومتعرجة. تعمل هذه النقوش على طباعة الأنماط على العجين أثناء الخَبز. المقابض معزولة باللونين الأحمر والأبيض. تُعرف هذه الأداة في إندونيسيا باسم قالب كويه سيمبرونغ أو كويه غابيت أو قالب الوافل التقليدي، وتُستخدم في إعداد البسكويت الرقيق. يرتبط هذا النوع من القوالب المزخرفة بتقاليد صناعة الحلويات في جاوة وسومطرة، والتي تأثرت بالثقافتين الأوروبية (الهولندية) والصينية.