الأشياء الثقافية – الإبريق التقليدي

تُعرض ثلاث قطع خزفية ذات خلفيات تاريخية وأنماط متباينة معاً. الأولى، على الجانب الأيسر، هي إبريق خزفي مطلي بالزجاج يشع بهالة قديمة ومحلية. جسمها مستدير ومنتفخ في الأسفل، يتناقص تدريجياً إلى عنق قصير، ومجهز بصنبور صغير. السطح خشن ولونه بني فاتح باهت، وعليه بقعة من الطلاء الزجاجي الأزرق الداكن المتقشر أو المطبق بشكل غير متساوٍ على الكتف والصنبور. من المحتمل جداً أن يكون الإبريق ذو هذه الخصائص فخاراً محلياً من جنوب شرق آسيا، وبالنظر إلى أنماط التجارة البحرية القديمة، فمن المرجح أن يرتبط بجزيرة رئيسية مثل سومطرة.

القطعة الثانية، في المنتصف بالأسفل، هي إبريق شاي بورسلين مؤطر بالمعدن أكثر أناقة بكثير. هذا الإبريق مصنوع من البورسلين الأبيض الناعم، وشكله مستدير بغطاء مقبب بحافة متموجة. يزين جسم الإبريق زخارف زهرية ملونة ورقيقة (وردي وأخضر). السمة الأبرز هي الطبقة المعدنية اللامعة – المحتمل أن تكون فضة أو مطلية بالفضة – التي تغطي الجزء السفلي وحافة الغطاء. الأسلوب الزخرفي الذي يجمع بين البورسلين المستورد والإطارات المعدنية هو أوروبي بحت (العصر الفيكتوري/القرن التاسع عشر).

أخيراً، على الجانب الأيمن، تقف مزهرية خزفية بتصميم معاصر شامخة. تقدم هذه المزهرية تبايناً بسبب بساطتها الهندسية النحيلة. شكلها طويل، نحيل، ويشبه الساعة الرملية، بسطح أملس ولون أبيض ناصع. تحتوي المزهرية على أخاديد عمودية ملتوية حول الجسم. تعكس هذه المزهرية جماليات التصميم المعاصر (ما بعد الخمسينيات)، وعادةً ما تصنع من قبل الشركات الحديثة في أوروبا أو أمريكا الشمالية أو شرق آسيا.